الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 646 ] ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وستمائة

فيها فتحت قلعة الروم ، وسلطان البلاد من دنقلة إلى مصر إلى أقصى بلاد الشام بكماله وسواحله وبلاد حلب وغير ذلك الملك الأشرف خليل ، ووزيره شمس الدين بن السلعوس ، وقضاته بالشام ومصر هم المذكورون في التي قبلها ، ونائب مصر بدر الدين بيدار ، ونائب الشام علم الدين سنجر الشجاعي ، وسلطان التتر بيدو بن أرغون بن أبغا ، والعمارة في الطارمة وفي الدور السلطانية بالقلعة .

وفي رابع وعشرين المحرم وقع حريق عظيم بقلعة الجبل ببعض الخزائن ، أتلف شيئا كثيرا من الذخائر والنفائس والكتب .

وفي التاسع والعشرين من ربيع الأول خطب الخليفة الحاكم ، وحث في خطبته على الجهاد والنفير ، وصلى بهم الجمعة ، وجهر بالبسملة .

وفي ليلة السبت ثالث عشر صفر جيء بهذا الجرز الأحمر الذي بباب البرادة من عكا ، فوضع في مكانه .

[ ص: 647 ] وفي ربيع الأول كمل بناء الطارمة وما عندها من الآدر والقبة الزرقاء ، وجاءت في غاية الحسن والكمال والارتفاع .

وفي يوم الاثنين ثاني جمادى الأولى ذكر الدرس بالظاهرية الشيخ صفي الدين محمد بن عبد الرحيم الأرموي ، عوضا عن علاء الدين ابن بنت الأعز ، وفي هذا اليوم درس بالدولعية كمال الدين بن الزكي .

وفي يوم الاثنين سابع جمادى الآخرة درس بالنجيبية الشيخ ضياء الدين عبد العزيز الطوسي ، بمقتضى نزول الفاروثي له عنها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث