الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      قوله تعالى : وأنذرهم يوم الآزفة الآية . أخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد، عن قتادة : وأنذرهم يوم الآزفة قال : الساعة، إذ القلوب لدى الحناجر قال : وقفت في حناجرهم من المخافة، فلا تخرج ولا تعود إلى أمكنتها .

                                                                                                                                                                                                                                      وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر ، عن مجاهد : وأنذرهم يوم الآزفة قال : يوم القيامة .

                                                                                                                                                                                                                                      وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج : إذ القلوب لدى الحناجر قال : إذا عاين أهل النار النار حتى تبلغ حناجرهم، فلا تخرج فيموتون، ولا ترجع إلى أماكنها من أجوافهم، وفي قوله : كاظمين قال : باكين .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية