الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حديث أم المؤمنين جويرية بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 457 ] حديث أم المؤمنين جويرية بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم - رضي الله تعالى عنها -

التالي السابق


هي خزاعية، ثم من بني المصطلق، كانت في سبي بني المصطلق، فوقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس، فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها، فكرهتها عائشة؛ خوفا من ميل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زواجها، فقالت: أعني يا رسول الله على كتابتي، فقال: "أو خير من ذلك: أؤدي عنك كتابتك، وأتزوجك" فقالت: نعم، ففعل ذلك، فبلغ الناس أنه قد تزوجها، فقالو": أصهار رسول الله" فأرسلوا ما كان في أيديهم من سبي بني المصطلق، فلقد أعتق الله بها مئة أهل بيت من بني المصطلق، قالت عائشة - رضي الله عنها - : فما أعلم امرأة أعظم بركة منها على قومها.

وجاء: أنه بعد أن تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم جاء أبوها فقال: إن ابنتي لا يسبى مثلها، فخل سبيلها، فقال: " أرأيت إن خيرتها، أليس قد أحسنت؟" قال: بلى، فأتاها أبوها، فذكر لها ذلك، فقالت: الله ورسوله. وسنده صحيح.

ماتت في زمن مروان.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث