الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى أم يقولون افتراه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - عز وجل -: أم يقولون افتراه ؛ معناه: " بل أيقولون افتراه؟ " . [ ص: 204 ] وقوله: لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك ؛ ومثله: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم ؛ و " ما " ؛ في جميع الموضعين نفي؛ أي: لم يشاهدوا هم ولا آباؤهم نبيا؛ فأما الإنذار بما تقدم من رسل الله - صلى الله عليهم - فعلى آبائهم به الحجة؛ لأن الله - عز وجل - لا يعذب إلا من كفر بالرسل؛ والدليل على ذلك قوله: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث