الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب منه

3346 باب منه

وهو في النووي ، في الباب المتقدم .

حديث الباب

وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 149 ج 12 المطبعة المصرية

[ عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته يوم أحد، وشج في رأسه. فجعل يسلت الدم عنه ويقول: "كيف يفلح قوم شجوا نبيهم وكسروا رباعيته، وهو يدعوهم إلى الله؟" فأنزل الله عز وجل ليس لك من الأمر شيء .

[ ص: 108 ]

التالي السابق


[ ص: 108 ] (الشرح)

(عن أنس) رضي الله عنه : (أن رسول الله صلى الله عليه) وآله وسلم : كسرت رباعيته يوم أحد ، وشج في رأسه . فجعل يسلت الدم عنه ويقول : كيف يفلح قوم شجوا نبيهم) صلى الله عليه وآله وسلم ، (وكسروا رباعيته ، وهو يدعوهم إلى الله ؟ فأنزل الله تعالى: ليس لك من الأمر شيء أي : لست تملك إصلاحهم ولا تعذيبهم . بل ذلك ملك الله ، فاصبر . وتمام الآية : " أو يتوب عليهم " ، أي : بالإسلام . أو "يعذبهم "، أي : بالقتل والأسر والنهب . فإنهم ظالمون ، أي : بالكفر . وقد روي هذا المعنى في روايات كثيرة .

وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما ، عن ابن عمر : (قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد : " اللهم ! العن أبا سفيان . اللهم! العن الحارث بن هشام . اللهم ! العن سهيل بن عمرو . اللهم ! العن صفوان بن أمية" نزلت هذه الآية) . وللحديث ألفاظ وطرق .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث