الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ؛ جاء في التفسير أنها نزلت في علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -؛ وعقبة بن أبي معيط؛ فالمؤمن علي - رضي الله عنه -؛ والفاسق عقبة بن أبي معيط؛ فشهد الله لعلي بالإيمان؛ وأنه في الجنة؛ بقوله: أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى ؛ وقال: " لا يستوون " ؛ ولو كان قال: " لا يستويان " ؛ لكان جائزا؛ ولكن " من " ؛ لفظها لفظ الواحد؛ وهي تدل على الواحد؛ وعلى الجماعة؛ فجاء " لا يستوون " ؛ على معنى " لا يستوي المؤمنون والكافرون " ؛ ويجوز أن يكون " لا يستوون " ؛ للاثنين؛ لأن معنى الاثنين جماعة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث