الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        وقالوا لولا أنـزل عليه آيات من ربه [50]

                                                                                                                                                                                                                                        وكان طلبهم لهذا تعنتا وتهزؤا لأنه قد ظهر من الآيات ما فيه كفاية فكان هذا مما لا نهاية له فأمر أن يقول لهم: إنما الآيات عند الله أي يأتي منها بما فيه.

                                                                                                                                                                                                                                        [ ص: 259 ] الصلاح وإنما أنا نذير مبين قيل: معناه يبين لهم ما يجب عليهم وبين الأول بقوله: أولم يكفهم أنا أنـزلنا عليك الكتاب [51]

                                                                                                                                                                                                                                        "أنا" في موضع رفع بيكفي.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية