الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سياق ما روي من كرامات أبي كعب الحارثي

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 198 ] سياق

ما روي من كرامات أبي كعب الحارثي

131 - أخبرنا عبد الوهاب بن علي ، قال : أنا يوسف بن عمر ، قال : قرأت على محمد بن مخلد قال : حدثني أحمد بن منصور بن سيار ، قال : ثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني ، قال : حدثني أمية بن شبل ، عن زياد بن جبل ، عن أبي كعب الحارثي ، قال . . . . عند أسماء النجرانية وهو ذو الإداوة ، قال : خرجت في طلب إبل لي ضوال قال : فتزودت لبنا في إداوة ، فقلت في نفسي : ما أنصفت ربي - عز وجل - فأين الوضوء ؟ قال : فأهرقت اللبن وملأتها ماء ، فقلت : هذا وضوء ، وهذا شراب ، قال : فكنت أرعى إبلي فإذا أردت أن أتوضأ صببت من الإداوة ماء فتوضأت به ، وإذا أردت أن أشرب صببت لبنا فشربت ، فمكثت كذلك ثلاثا ، قال : فقالت له أسماء النجرانية : أمخيضا كان أم حليبا ؟ قال : إنك لبطالة بل كان يعصم من الجوع ويروي من الظمإ ، أما إني حدثت بهذا نفرا من قومي فيهم علي بن الحارث سيد بني قفان ، فقال : ما أظن الذي تقول كما تقول قال : قلت : الله أعلم به ، قال : فرجعت إلى منزلي فبت ليلتي تيك ، فإذا أنا به في صلاة الصبح على بابي ، فخرجت إليه فقلت : - رحمك الله - لم تعنيت إلي الآن ؟ ! ألا أرسلت إلي فآتيك ؟ فقال : لا أنا أحق بذلك منك أن آتيك ، لما بت الليلة أتاني آت فقال أنت أكذب من يحدث بأنعم الله - عز وجل - .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث