الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 231 ] سورة الطلاق [ فيها خمس آيات ]

الآية الأولى قوله تعالى : { يأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا }

فيها ست عشرة مسألة : المسألة الأولى في سبب نزولها : وفيه قولان : أحدهما أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ، فلما أتت أهلها أنزل الله الآية . وقيل له : راجعها فإنها صوامة قوامة ، وهي من أزواجك في الجنة . الثاني : أنها نزلت في عبد الله بن عمر أو عبد الله بن عمرو ، وعيينة بن عمرو ، وطفيل بن الحارث ، وعمرو بن سعيد بن العاص . وهذا كله وإن لم يكن صحيحا فالقول الأول أمثل . والأصح فيه أنها بيان لشرع مبتدإ .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث