الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جماع أبواب صدقة الفطر في رمضان

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

جماع أبواب صدقة الفطر في رمضان

( 108 ) باب ذكر فرض زكاة الفطر والبيان على أن زكاة الفطر على من يجب عليه زكاته ، ضد قول من زعم أنها سنة غير فريضة ، والمبين عن الله - عز وجل - ما أنزل عليه من وحيه أعلم أمتة أن هذه الصدقة فرض عليهم ، كما أعلمهم أن في خمس من الإبل صدقة ، وبين لهم جميع الفرض الذي يجب في مواشيهم وناضهم ، وثمارهم ، وحبوبهم ، والله - جل وعلا - إنما أجمل ذكر الصدقة والزكاة في كتابه ، وقال لنبيه - صلى الله عليه وسلم - : خذ من أموالهم صدقة . وقال لعباده المؤمنين : فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فولى نبيه المصطفى - صلى الله عليه وسلم - [ 244 - ب ] بيان الزكاة التي هي صدقة وزكاة ، إذ هما اسمان لمعنى واحد ، فبين المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أن صدقة الفطر فريضة ، كما بين سائر الصدقات التي أخبرهم وأعلمهم أنها فريضة ، فكيف يجوز لعالم أن يقبل بعض بيانه ، ويدفع بعضه .

2392 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، حدثنا المعتمر ، عن أبيه ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول حين فرض صدقة الفطر : صاعا من تمر ، أو صاعا من شعير . فكان لا يخرج إلا التمر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث