الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما ينهى من الويل ودعوى الجاهلية عند المصيبة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب ما ينهى من الويل ودعوى الجاهلية عند المصيبة

1236 حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية

التالي السابق


قوله : ( باب : ما ينهى من الويل ودعوى الجاهلية عند المصيبة ) تقدم توجيه هذا التركيب ، وهذه الترجمة مع حديثها سقطت للكشميهني وثبتت للباقين .

ثم أورد المصنف حديث ابن مسعود من وجه آخر ، وليس فيه ذكر الويل المترجم به ، وكأنه أشار بذلك إلى ما ورد في بعض طرقه ، ففي حديث أبي أمامة عند ابن ماجه ، وصححه ابن حبان : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الخامشة وجهها ، والشاقة جيبها ، والداعية بالويل والثبور . والظاهر أن ذكرى دعوى الجاهلية بعد ذكر الويل من العام بعد الخاص .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث