الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في الرجل يكون وحده فيؤذن أو يقيم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

239 ( 25 ) في الرجل يكون وحده فيؤذن أو يقيم

( 1 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال قال علي أيما رجل خرج إلى أرض فيء فحضرت الصلاة فليتخير أطيب البقاع وأنظفها فإن كل بقعة تحب أن يذكر الله فيها فإن شاء أذن وأقام وإن شاء أقام إقامة واحدة وصلى .

( 2 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن سلمان قال لا يكون رجل بأرض فيء فيتوضأ فإن لم يجد الماء يتيمم ثم ينادي بالصلاة ثم يقيمها إلا أم من جنود الله ما لا يرى طرفاه .

( 3 ) حدثنا ابن علية عن أبي هارون الغنوي قال حدثنا أبو عثمان قال قال سلمان ما كان من رجل في أرض فيء فأذن وأقام إلا صلى خلفه من خلق الله ما لا يرى طرفاه .

( 4 ) حدثنا ابن علية عن يونس عن الحسن أنه كان يقول في الرجل يصلي وحده يؤذن ويقيم وقال ابن سيرين عن رجل كان يفقه يقيم ولا يؤذن إلا في صلاة الصبح فإنه يؤذن فيها ويقيم .

( 5 ) حدثنا معتمر عن ابن عون عن إبراهيم قال كانوا يرون إذا صلى في المصر وحده فإنه تجزيه الإقامة إلا في الفجر فإنه يؤذن ويقيم قال وكان ابن سيرين يقول مثل ذلك .

( 6 ) حدثنا عبيد الله بن موسى عن عثمان بن الأسود عن عطاء أن رجلا قال له إذا كنت وحدي أؤذن وأقيم قال نعم [ ص: 249 ]

( 7 ) حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر قال سألته إذا كنت وحدي علي أذان قال نعم أذن وأقم .

( 8 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام قال كان أبي يؤذن لنفسه ويقيم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث