الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


باب تفريع أبواب الوتر باب استحباب الوتر

1416 حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عيسى عن زكريا عن أبي إسحق عن عاصم عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبو حفص الأبار عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه زاد فقال أعرابي ما تقول فقال ليس لك ولا لأصحابك [ ص: 213 ]

التالي السابق


[ ص: 213 ] تفريع أبواب الوتر 332 - باب استحباب الوتر ( يا أهل القرآن أوتروا ) : قال الطيبي : يريد به قيام الليل فإن الوتر يطلق عليه كما يفهم من الأحاديث ، فلذلك خص الخطاب لأهل القرآن ( فإن الله وتر ) : أي واحد في ذاته لا يقبل الانقسام ، وواحد في صفاته فلا شبه له ولا مثل له وواحد في أفعاله فلا شريك له ولا معين ( يحب الوتر ) : أي يثيب عليه ويقبله من عامله .

قال الخطابي : تخصيصه أهل القرآن بالأمر فيه يدل على أن الوتر غير واجب ولو كان واجبا لكان عاما ، وأهل القرآن في عرف الناس القراء والحفاظ دون العوام ، ويدل على ذلك قوله للأعرابي : " ليس لك ولا لأصحابك " قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه ، وقال الترمذي : حديث حسن .

وفي حديثهم عن علي ـ رضي الله عنه ـ قال : " الوتر ليس بحتم كصلاتكم المكتوبة ، وفي بعضها ولكنه سنة سنها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " وقد تقدم أن عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد . ( عن أبي عبيدة عن عبد الله ) إلخ : قال المنذري : وأخرجه ابن ماجه . وقد تقدم أن أبا عبيدة بن عبد الله لم يسمع من أبيه فهو منقطع ( ليس لك ولا لأصحابك ) : بل إنه خاص بالقراء والحفاظ .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث