الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


المسألة الخامسة إذا حرم الأمة لم يلزمه تحريم ، وقد قال الشافعي في أحد قوليه : تلزمه الكفارة ، وساعده سواه ، فإن تعلقوا بالآية فلا حجة فيها ، وإن تعلقوا بأن الظهار عندنا يصح فيها فلا يلزم ذلك ; لأنا بينا أن الظهار حكم مختص لا يلحق به غيره . وقد قال علماؤنا : إنما صح ظهاره في الأمة لأنها من النساء ، وقد بينا ذلك في سورة المجادلة ، وأوضحنا أيضا أن الأمة من المحللات ، فلا يلحقها التحريم كالطعام واللباس ، وما لهم من شبهة قد تقصينا عنها في مسائل الإنصاف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث