الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 572 ] فصل

قال ابن جرير : وفي هذه السنة - يعني السنة الأولى من الهجرة - زيد في صلاة الحضر فيما قيل ، ركعتان ، وكانت صلاة الحضر والسفر ركعتين ، وذلك بعد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة بشهر ، في ربيع الآخر لمضي اثنتي عشرة ليلة منه . وقال : وزعم الواقدي أنه لا خلاف بين أهل الحجاز فيه .

قلت : قد تقدم الحديث الذي رواه البخاري ، من طريق معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : فرضت الصلاة أول ما فرضت ركعتين ، فأقرت صلاة السفر ، وزيد في صلاة الحضر . وروي من طريق الشعبي ، عن مسروق ، عنها .

وقد حكى البيهقي عن الحسن البصري ، أن صلاة الحضر أول ما فرضت ، فرضت أربعا . والله أعلم . وقد تكلمنا على ذلك في تفسير سورة النساء عند قوله تعالى وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة [ النساء : 101 ] الآية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث