الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 187 ) باب صفة الغسل من الجنابة .

241 - أخبرنا أبو طاهر ، نا أبو بكر ، نا أبو موسى ، نا أبو معاوية ، نا الأعمش ، وحدثنا هارون بن إسحاق الهمداني ، حدثنا ابن فضيل ، وحدثنا سلم بن جنادة ، نا وكيع ، وحدثنا علي بن حجر ، نا عيسى بن يونس ، وحدثنا عبد الله بن سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، وحدثنا أبو موسى ، نا عبد الله بن داود كلهم عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن كريب ، عن ابن عباس قال : حدثتني خالتي ميمونة قالت : أدنيت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غسله من الجنابة . قالت : فغسل كفيه مرتين - أو ثلاثا - ثم أدخل كفه اليمنى في الإناء فأفرغ بها على فرجه فغسله بشماله ، ثم ضرب بشماله الأرض فدلكها دلكا شديدا ، ثم توضأ وضوءه للصلاة ، ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملء كفيه ، ثم غسل سائر جسده ، ثم تنحى عن مقامه ذلك فغسل رجليه ، ثم أتيته بالمنديل فرده .

هذا لفظ حديث عيسى بن يونس .

وقال في خبر ابن فضيل : جعل ينفض عنه الماء ، وكذا قال ابن إدريس : فأتي بمنديل فأبى أن يقبل ، وجعل ينفض الماء عنه . وبعضهم يزيد على بعض في متن الحديث .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث