الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الجمع بين الصلاتين في وقت الأولى منهما وفي وقت الثانية

جزء التالي صفحة
السابق

قال المصنف - رحمه الله تعالى - : ( ويجوز الجمع بينهما في وقت الأولى منهما ، وفي وقت الثانية ، غير أنه إن كان نازلا في وقت الأولى فالأفضل أن يقدم الثانية ، وإن كان سائرا فالأفضل أن يؤخر الأولى إلى وقت الثانية ; لما روي عن ابن عباس قال : { ألا أخبركم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس ، وهو في المنزل قدم العصر إلى وقت الظهر ، ويجمع بينهما في الزوال وإذا سافر قبل الزوال أخر الظهر إلى وقت العصر ثم جمع بينهما في وقت العصر } ولأن هذا أرفق بالمسافر فكان أفضل ) .

التالي السابق


( الشرح ) حديث ابن عباس رواه البيهقي بإسناد جيد ، وله شواهد ، وسبق معناه في الأحاديث الصحيحة في فرع مذاهب العلماء في الجمع .

وهذا الحكم الذي ذكره المصنف متفق عليه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث