الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم

فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم .

الظلة : السحابة ، كانت فيها صواعق متتابعة أصابتهم فأهلكتهم كما تقدم في سورة الأعراف . وقد كان العذاب من جنس ما سألوه ، ومن إسقاط شيء من السماء . وقوله ( فكذبوه ) الفاء فصيحة ، أي : فتبين من قولهم : ( إنما أنت من المسحرين ) أنهم كذبوه ، أي : تبين التكذيب والثبات عليه بما دل عليه ما قصدوه من تعجيزه ؛ إذ قالوا : فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين . وفي إعادة فعل التكذيب إيقاظ للمشركين بأن حالهم كحال أصحاب شعيب فيوشك أن يكون عقابهم كذلك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث