الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الأمر بإتيان القرابة بما يتقرب به المولى لله عز وجل من صدقة التطوع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 154 ) باب الأمر بإتيان القرابة بما يتقرب به المولى لله - عز وجل - من صدقة التطوع ، والدليل على أن المراد إذا قال : ما لي ونصفه هو لله ، [ ص: 1177 ] كانت صدقة . مع الدليل على أن الأرض أو الدار أو الحائط أو البستان أو الخان أو الحانوت إذا جعله المرء لله كانت صدقة ، وإن لم يذكر حدودها ، لا كما توهمه العامة أن ما لم تذكر الحدود مما تحد لم يثبت بيعه ولا هبته ، حتى تذكر حدوده .

2458 - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، ثنا خالد بن الحارث ، حدثنا حميد قال : قال أنس : أنزلت هذه الآية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون [ آل عمران : 92 ] ، قال : من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا [ البقرة : 245 ] ، قال أبو طلحة : يا رسول الله ، حائطي الذي في كذا وكذا هو لله ، ولو استطعت أن أسره لم أعلنه ، فقال : " اجعله في فقراء أهلك ، أدنى أهل بيتك .

2459 - وحدثنا أبو موسى ، حدثنا سهل بن يوسف ، عن حميد ، عن أنس قال : لما نزلت هذه الآية . . . ، فذكر نحوه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث