الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استحباب إتيان المرأة زوجها وولدها بصدقة التطوع على غيرهم من الأباعد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 156 ) باب استحباب إتيان المرأة زوجها وولدها بصدقة التطوع على غيرهم من الأباعد ؛ إذ هم أحق بأن يتصدق عليهم من الأباعد .

2461 - حدثنا علي بن حجر السعدي ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، حدثنا عمرو بن أبي عمرو ، مولى المطلب ، عن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف من الصبح يوما ، فأتى النساء في المسجد ، فوقف عليهن ، فقال : " يا معشر النساء ، ما رأيت من نواقص عقول قط ودين أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن ، وإني قد رأيت أنكن أكثر أهل النار يوم القيامة ، فتقربن إلى الله بما استطعن " ، وكان في النساء امرأة عبد الله بن مسعود فانقلبت إلى عبد الله بن مسعود فأخبرته بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخذت حليا لها ، فقال ابن مسعود : أين تذهبين بهذا الحلي ؟ قالت : أتقرب به إلى الله ورسوله . قال : ويحك ، هلمي تصدقي به علي وعلى ولدي ، فإنا [ ص: 1179 ] له موضع ، فقالت : لا حتى أذهب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : فذهبت تستأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : يا رسول الله ، هذه زينب تستأذن . قال : " أي الزيانب هي ؟ " قال : امرأة ابن مسعود ، قال : " ايذنوا لها " ، فدخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ، إني سمعت منك مقالة فرجعت إلى ابن مسعود ، فحدثته ، وأخذت حليا لي أتقرب به إلى الله وإليك ، رجاء أن لا يجعلني الله من أهل النار ، فقال لي ابن مسعود : تصدقي به علي وعلى ابني ، فإنا له موضع ، فقلت : حتى أستأذن [ 249 - ب ] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " تصدقي به عليه وعلى بنيه ، فإنهم له موضع " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث