الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر تضعيف صدقة المرأة على زوجها وعلى ما في حجرها على الصدقة على غيرهم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 157 ) باب ذكر تضعيف صدقة المرأة على زوجها وعلى ما في حجرها على الصدقة على غيرهم .

2463 - حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج ، حدثنا ابن نمير ، حدثنا الأعمش ، عن شقيق ، عن عمرو بن الحارث ، عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت : أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصدقة ، وقال : " تصدقن يا معشر النساء ، ولو من [ ص: 1180 ] حليكن " قالت : وكنت أعول عبد الله ، وبناتي في حجري ، فقلت لعبد الله : ايت النبي - صلى الله عليه وسلم - فسله ، هل تجزئ ذلك على أن أوجبه عنكم مع الصدقة ؟ قال : لا ، بل ايتيه فسليه ، قالت : فأتيته ، فجلست عند الباب ، وكانت قد ألقيت عليه المهابة ، فوجدت امرأة من الأنصار حاجتها مثل حاجتي ، فخرج علينا بلال ، فقلنا : سله ، ولا تحدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نحن ، فقال : امرأتان تعولان أزواجهما ويتامى في حجورهما ، أتجزئ ذلك عنهما من الصدقة ؟ فقال له : " من هما ؟ " قال : زينب وامرأة من الأنصار . قال : " أي الزيانب ؟ " قال : امرأة عبد الله بن مسعود ، وامرأة من الأنصار . قال : " نعم لهما أجران ؛ أجر القرابة ، وأجر الصدقة " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث