الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


باب طلاق المختلعة

حدثني يحيى عن مالك عن نافع أن ربيع بنت معوذ بن عفراء جاءت هي وعمها إلى عبد الله بن عمر فأخبرته أنها اختلعت من زوجها في زمان عثمان بن عفان فبلغ ذلك عثمان بن عفان فلم ينكره وقال عبد الله بن عمر عدتها عدة المطلقة

التالي السابق


12 - باب طلاق المختلعة

1200 1183 - ( مالك ، عن نافع : أن ربيع ) بضم الراء وفتح الموحدة وتثقيل التحتية وعين مهملة ، صحابية لها أحاديث ، وربما غزت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيح ( بنت معوذ ) بشد الواو [ ص: 281 ] مفتوحة على الأشهر ، وجزم بعضهم بالكسر ، وهو ابن الحارث الأنصاري النجاري ، شهد بدرا ، وكان ممن قتل أبا جهل ، ثم قاتل حتى استشهد ببدر ( ابن عفراء ) بنت عبيد النجارية الصحابية ، وهي أم معوذ ومعاذ وعوف أولاد الحارث ، وإليها ينسبون ، ولها خصوصية لم توجد لغيرها هي أنها صحابية لها سبعة بنين هؤلاء الثلاثة وإخوتهم لأمهم إياس وخالد وعاقل وعامر أولاد البكير بن ياليل الليثي ، شهد السبعة بدرا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ( جاءت هي وعمها إلى عبد الله بن عمر فأخبرته أنها ) أي الربيع ( اختلعت من زوجها في زمان عثمان بن عفان ) أي خلافته ( فبلغ ذلك عثمان بن عفان فلم ينكره ) بل قضى عليها ، فأخرج ابن سعد من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ قالت : " قلت لزوجي : أختلع منك بجميع ما أملك ، قال : نعم ، فدفعت إليه كل شيء غير درعي ، فخاصمني إلى عثمان ، فقال له : شرطه ، فدفعته إليه " . وأخرجه من وجه آخر أتم منه وقال فيه : الشرط أملك ، خذ كل شيء حتى عقاص رأسها ، قال : وكان ذلك في حصار عثمان ، يعني سنة خمس وثلاثين . . . ( وقال عبد الله بن عمر : عدتها عدة المطلقة ) إذ الخلع طلاق بعوض .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث