الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المرابحة وتفسيرها وشرائطها

جزء التالي صفحة
السابق

ثم الكلام في المرابحة في مواضع ، في تفسير بيع المرابحة ، وفي بيان شرائطه ، وفي بيان رأس المال أنه ما هو ، وفي بيان ما يلحق برأس المال وما لا يلحق به ، وفي بيان ما يجب بيانه عند المرابحة مما ترك بيانه يكون خيانة ، وما لا يجب بيانه وترك بيانه لا يكون خيانة ، وفي بيان حكم الخيانة إذا ظهرت أما تفسيره فقد ذكرناه في أول الكتاب وهو أنه بيع بمثل الثمن الأول مع زيادة ربح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث