الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب من يدخل قبر المرأة

1277 حدثنا محمد بن سنان حدثنا فليح بن سليمان حدثنا هلال بن علي عن أنس رضي الله عنه قال شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان فقال هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة فقال أبو طلحة أنا قال فانزل في قبرها فنزل في قبرها فقبرها قال ابن مبارك قال فليح أراه يعني الذنب قال أبو عبد الله ليقترفوا أي ليكتسبوا [ ص: 248 ]

التالي السابق


[ ص: 248 ] قوله : ( باب من يدخل قبر المرأة ) أورد فيه حديث أنس في دفن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونزول أبي طلحة في قبرها ، وقد تقدم الكلام عليه مستوفى في " باب الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه " .

قوله : ( قال ابن المبارك ) تقدم هناك أن الإسماعيلي وصله من طريقه . ووقع في رواية أبي الحسن القابسي هنا : " قال أبو المبارك " ، بلفظ الكنية ، ونقل أبو علي الجياني عنه أنه قال : أبو المبارك كنية محمد بن سنان ، يعني راوي الطريق الموصولة ، وتعقبه بأن محمد بن سنان يكنى أبا بكر ، بغير خلاف عند أهل العلم بالحديث ، والصواب ابن المبارك كما في بقية الطرق .

قوله : ( ليقترفوا : ليكتسبوا ) ثبت هذا في رواية الكشميهني ، وهذا تفسير ابن عباس ، أخرجه الطبراني من طريق علي بن أبي طلحة عنه ، قال في قوله تعالى : وليقترفوا ما هم مقترفون : ليكتسبوا ما هم مكتسبون . وفي هذا مصير من البخاري إلى تأييد ما قاله ابن المبارك ، عن فليح ، أو أراد أن يوجه الكلام المذكور ، وأن لفظ المقارفة في الحديث أريد به ما هو أخص من ذلك وهو الجماع .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث