الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب دفن الرجلين والثلاثة في قبر واحد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب دفن الرجلين والثلاثة في قبر واحد

1280 حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا الليث حدثنا ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد

التالي السابق


قوله : ( باب دفن الرجلين والثلاثة في قبر ) أورد فيه حديث جابر المذكور مختصرا بلفظ : " كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد " . قال ابن رشيد : جرى المصنف على عادته إما بالإشارة إلى ما ليس على شرطه ، وإما بالاكتفاء بالقياس . وقد وقع في رواية عبد الرزاق يعني المشار إليها قبل بلفظ : " وكان يدفن الرجلين والثلاثة في القبر الواحد " . انتهى . وورد ذكر الثلاثة في هذه القصة عن أنس أيضا عند الترمذي وغيره ، وروى أصحاب السنن عن هشام بن عامر الأنصاري قال : جاءت الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقالوا : أصابنا قرح وجهد . قال : احفروا وأوسعوا ، واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر . صححه الترمذي . والظاهر أن المصنف أشار إلى هذا الحديث . وأما القياس ففيه نظر ، لأنه لو أراده لم يقتصر على الثلاثة ، بل كان يقول مثلا دفن الرجلين فأكثر ، ويؤخذ من هذا جواز دفن المرأتين في قبر ، وأما دفن الرجل مع المرأة فروى عبد الرزاق بإسناد حسن عن واثلة بن الأسقع : " أنه كان يدفن الرجل والمرأة في القبر الواحد ، فيقدم الرجل ويجعل المرأة وراءه . وكأنه كان يجعل بينهما حائلا من تراب ولا سيما إن كانا أجنبيين . والله أعلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث