الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 312 ] سورة النبأ [ فيها آيتان ]

الآية الأولى قوله سبحانه وتعالى : { وجعلنا الليل لباسا } امتن الله تعالى على الخلق بأن جعل الليل غيبا يغطي بسواده كما يغطي الثوب لابسه ، ويستر كل شيء كما يستره الحجاب .

قاله أبو جعفر ; فظن بعض الغافلين أن الرجل إذا صلى عريانا ليلا في بيت مظلم أن صلاته صحيحة ; لأن الظلام يستر عورته ; وهذا باطل قطعا ; فإن الناس بين قائلين : منهم من يقول إن ستر العورة فرض إسلامي لا يختص وجوبه بالصلاة .

ومنهم من قال : إنه شرط من شروط الصلاة ، وكلاهما اتفقا على أن ستر العورة للصلاة في الظلمة كما هو في النور ، إثباتا بإثبات ، ونفيا بنفي ، ولم يقل أحد إنه يجب في النور ويسقط في الظلمة اجتزاء بسترها عن ستر ثوب يلبسه المصلي فلا وجه لهذا بحال عند أحد من المسلمين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث