الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وإن تدع مثقلة إلى حملها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وإن تدع مثقلة إلى حملها ؛ المعنى: " إن تدع نفس مثقلة بالذنوب إلى حملها؛ إلى ذنوبها؛ لا يحمل من ذنوبها شيء؛ ولو كان ذا قربى ؛ أي: ولو كان الذي تدعوه ذا قربى؛ مثل الأب؛ والابن؛ ومن أشبه هؤلاء. إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ؛ فتأويل " تنذر الذين يخشون ربهم " ؛ وهو النبي - صلى الله عليه وسلم -: " تنذر الخلق أجمعين؛ والمعنى ههنا أن إنذارك ينفع الذين يخشون ربهم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث