الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا

جزء التالي صفحة
السابق

لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة [21]

أي في خروجه إلى الخندق وصبره، وقرأ عاصم (أسوة) بضم الهمزة والكسر أكثر في كلام العرب والجمع فيهما جميعا واحد عند الفراء ، والعلة عنده في الضم على لغة من كسر في الواحد الفرق من ذوات الواو وذوات الياء فيقولون: كسوة وكسى ولحية ولحى لمن كان يرجو الله واليوم الآخر لا يجوز عند النحويين الحذاق أن يكتب "يرجو" إلا بغير ألف إذا كان لواحد لأن العلة التي في الجمع ليست في الواحد وذكر الله كثيرا أي ذكرا كثيرا.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث