الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين

جزء التالي صفحة
السابق

فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين

فما زالت تلك دعواهم أي : فما زالوا يرددون تلك الكلمة ، وتسميتها دعوى أي : دعوة ; لأن المدلول كأنه يدعو الويل قائلا : يا ويل تعال فهذا أوانك . حتى جعلناهم حصيدا أي : مثل الحصيد وهو المحصود من الزرع والنبت ولذلك لم يجمع .

خامدين أي : ميتين من خمدت النار إذا طفئت ، وهو مع حصيدا في حيز المفعول الثاني للجعل ، كقولك : جعلته حلوا حامضا ، والمعنى : جعلناهم جامعين لمماثلة الحصيد والخمود ، أو حال من الضمير المنصوب في "جعلناهم" أو من المستكن في "حصيدا" أو صفة لحصيدا لنعدده معنى لأنه في حكم جعلناهم أمثال حصيد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث