الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى الذي أحلنا دار المقامة من فضله

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

الذي أحلنا دار المقامة من فضله ؛ [ ص: 271 ] مثل الإقامة؛ تقول: " أقمت بالمكان؛ إقامة؛ ومقامة؛ ومقاما " ؛ أي: أحلنا دار الخلود من فضله؛ أي: ذلك بتفضله لا بأعمالنا؛ لا يمسنا فيها نصب ؛ أي: تعب؛ ولا يمسنا فيها لغوب ؛ و " اللغوب " : الإعياء من التعب؛ وقد قرأ أبو عبد الرحمن السلمي: " لغوب " ؛ بفتح اللام؛ والضم أكثر؛ ومعنى " لغوب " : شيء يلغب منه؛ أي: لا نتكلف شيئا نعيا منه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث