الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبي

جزء التالي صفحة
السابق

وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا [36]

قال الحسن : ليس لمؤمن ولا مؤمنة إذا أمر الله بأمر ورسوله بأمر أن يعصياه، وقرأ الكوفيون أن يكون لهم الخيرة وهو اختيار أبي عبيد لأنه قد فرق بين المؤنث وبين فعله. قال أبو جعفر : القراءة بالياء جائزة فأما أن تكون مقدمة على التاء فلأن اللفظ مؤنث فتأنيث فعله حسن، والتذكير على أن "الخيرة" بمعنى التخير.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث