الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الرابع ، في صفة المنوي من الفريضة والنافلة والأداء والقضاء .

أما الصلاة فقال في العناية أنه ينوي الفريضة في الفرض فقال معزيا إلى المجتبى لا بد من نية الصلاة ونية الفرض ونية التعيين . 251 -

حتى لو نوى الفرض لا يجزيه

التالي السابق


( 251 ) قوله : حتى لو نوى الفرض لا يجزيه .

تفريع على قوله لا بد من نية الصلاة ونية الفرض ونية التعيين ، وفيه أن نية الفرض إحدى هذه الأشياء التي لا بد منها فكيف يجزيه مجرد نية الفرض ؟ ، وعبارة المجتبى : فإذا نوى الظهر أو العصر جمع هذا الوجوه ( انتهى ) .

ومنه يعلم ما في نقل المصنف عن المجتبى من الخلل



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث