الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ست وثمانين وأربعمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 367 ]

486

ثم دخلت سنة ست وثمانين وأربعمائة

ذكر وزارة عز الملك بن نظام الملك لبركيارق

كان عز الملك أبو عبد الله الحسين بن نظام الملك مقيما بخوارزم ، حاكما فيها ، وفي كل ما يتعلق بها ، إليه المرجع في كل أمورها السلطانية ، فلما كان قبل أن يقتل أبوه حضر عنده خدمة له وللسلطان ، فقتل أبوه ، ومات السلطان ، فأقام بأصبهان إلى الآن .

فلما حصرها بركيارق ، وكان أكثر عسكره النظامية ، خرج من أصبهان هو وغيره من إخوته ، فلما اتصل ببركيارق احترمه ، وأكرمه ، وفوض أمور دولته إليه ، وجعله وزيرا له .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث