الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

مطلب : لا يجوز أن يجعل القرآن بدلا من الكلام .

( الثامنة ) : قال في الإقناع وغيره : لا يجوز أن يجعل القرآن بدلا من الكلام مثل أن يرى رجلا جاء في وقته فيقول { ثم جئت على قدر يا موسى } قال في المغني والشرح الكبير : لأنه استعمال له في غير ما هو له ، أشبه استعمال المصحف في التوسد .

في الرعاية في الاعتكاف أن ذلك مكروه ، وهو الذي [ ص: 404 ] ذكره في التلخيص . وفي الآداب الكبرى سئل ابن عقيل رحمه الله تعالى عن وضع كلمات وآيات من القرآن في أواخر فصول خطبة وعظية فقال تضمين القرآن لمقاصد تضاهي مقصود القرآن لا بأس به تحصينا للكلام كما يضمن في الرسائل إلى المشركين آيات مقتضية الدعاية للإسلام ، فأما تضمين كلام فاسد فلا ، ككتب المبتدعة . وقد أنشدوا في الشعر :

ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنينا

ولم ينكر على الشاعر ذلك لما قصد مدحة الشرع وتعظيم شأن أهله ، كما أن تضمين القرآن في الشرع شائع لصحة القصد وسلامة الوضع والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث