الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرع الثالث حكم حضور وليمة اليهودي والأكل منها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( الثالث ) قال ابن عرفة وفي طرر ابن عات : لا بأس أن يحضر وليمة اليهودي ويأكل منها ، قال بعض أصحابنا بعد أن يحلفه أنه لم يتزوج أخته ولا عمته ولا خالته .

( قلت ) الأصوب أو الواجب عدم إجابته لأن في إجابته إعزازا له ، والمطلوب إذلاله وقوله بعد أن يحلفه فيه نظر إن كان ذلك مباحا في ملتهم ، انتهى .

وقال في العتبية في رسم الأقضية من سماع أشهب في كتاب النكاح : وسئل عن النصراني يختن ابنا له فيدعو مسلما أترى أن يجيبه ، فقال : إن شاء جاء ليس عليه في ذلك ضيق إن جاءه فلا بأس به ، قال ابن رشد معنى قوله أنه لا إثم عليه في ذلك ولا حرج إن فعله وذلك إذا كان له وجه من جوار أو قرابة أو ما أشبه ذلك والأحسن أن لا يفعل لا سيما إذا كان ممن يقتدى به لما في ذلك من التودد إلى الكفار [ ص: 4 ] وقد قال الله عز وجل { : لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم } الآية

ص ( وإن صائما )

ش : ( تنبيه ) ظاهر كلام الأبي في كتاب الصيام أن الصائم إذا أخبر أنه صائم لا يلزمه الحضور وقيده النووي بأن يسامح في ذلك ، والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث