الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شرح إعراب سورة يس

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 381 ] شرح إعراب سورة يس

بسم الله الرحمن الرحيم يس [1]

قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: لكل شيء قلب، وقلب القرآن "يس" من قرأها نهارا كفي همه، ومن قرأها ليلا غفر ذنبه. قال شهر بن حوشب: يقرأ أهل الجنة "طه" و"يس". فقط قال أبو جعفر : في "يس" أوجه من القراءات. قرأ أهل المدينة والكسائي (يس والقرآن الحكيم) بإدغام النون في الواو، وقرأ أبو عمرو والأعمش وحمزة (يس والقرآن الحكيم) بإظهار النون، وقرأ عيسى بن عمر (يسين والقرآن الحكيم)، وذكر الفراء قراءة رابعة (ياسين والقرآن). قال أبو جعفر : القراءة الأولى بالإدغام على ما يجب في العربية لأن النون تدغم في الواو لشبهها بها، ومن بين قال: سبيل حروف التهجي أن يوقف عليها، وإنما يكون الإدغام في الأدراج، وذكر سيبويه النصب وجعله من جهتين: إحداهما أن يكون مفعولا لا يصرفه؛ لأنه عنده اسم أعجمي بمنزلة هابيل. والتقدير: اذكر ياسين، وجعله سيبويه اسما للسورة. وقوله الآخر أن يكون مبنيا على الفتح مثل [ ص: 382 ] "كيف" و"أين"، وأما الكسر فزعم الفراء أنه مشبه بقول العرب [جير لأفعلن] وجير لا أفعل.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث