الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير

وهو الذي ينزل الغيث المطر الذي يغيثهم من الجدب ولذلك خص بالنافع، وقرأ نافع وابن عامر وعاصم ينزل بالتشديد. من بعد ما قنطوا أيسوا منه، وقرئ بكسر النون. وينشر رحمته في كل شيء من السهل والجبل والنبات والحيوان. وهو الولي الذي يتولى عباده بإحسانه ونشر رحمته. [ ص: 82 ] الحميد المستحق للحمد على ذلك.

ومن آياته خلق السماوات والأرض فإنها بذاتها وصفاتها تدل على وجود صانع قادر حكيم. وما بث فيهما عطف على السماوات أو ال خلق. من دابة من حي على إطلاق اسم المسبب على السبب، أو مما يدب على الأرض وما يكون في أحد الشيئين يصدق أن فيهما في الجملة. وهو على جمعهم إذا يشاء أي في أي وقت يشاء. قدير متمكن منه وإذا كما تدخل على الماضي تدخل على المضارع.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث