الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون ؛ " الأجل " : الوقت المعلوم المحدود لها؛ فلا توجد أمة قبل ميقاتها تجيء في وقت؛ وما يستأخرون ؛ أي: ما يطلبون تأخير وقتها؛ فتزيد في عمرها؛ بل إن ما حده الله (تعالى)؛ هو الواقع في حده؛ وعاد الضمير إلى الأمة بضمير الجمع العاقل؛ للإشارة إلى أن الأمة مجموعة العقلاء المدركين المكلفين؛ المخاطبين من الرسل؛ وإن حد زمن كل أمة محدود برسولها الذي بعث بخطاب الله (تعالى) لها؛ ولذا قال (تعالى) ذاكرا رسلهم المرسلين إليهم؛ فقال:

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث