الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى : ولقد يسرنا القرآن للذكر الآية .

وأخرج آدم بن أبي إياس ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والبيهقي في «الأسماء والصفات»، عن مجاهد : ولقد يسرنا القرآن للذكر قال : هونا قراءته .

وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي ، عن ابن عباس في قوله : ولقد يسرنا القرآن للذكر قال : لولا أن الله يسره على لسان الآدميين ما [ ص: 78 ] استطاع أحد من الخلق أن يتكلم بكلام الله .

وأخرج الديلمي عن أنس مرفوعا، مثله .

وأخرج ابن المنذر ، عن ابن سيرين، أنه مر برجل يقول : سورة خفيفة، قال : لا تقل : سورة خفيفة، ولكن قل : سورة يسيرة؛ لأن الله يقول : ولقد يسرنا القرآن للذكر .

وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر ، عن ابن عباس في قوله : فهل من مدكر قال : هل من متذكر؟!

وأخرج ابن المنذر ، عن محمد بن كعب في قوله : فهل من مدكر قال : هل من منزجر عن المعاصي؟

وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، عن قتادة في قوله : فهل من مدكر قال : هل من طالب خير يعان عليه؟

وأخرج ابن أبي الدنيا، وابن جرير ، وابن المنذر ، عن مطر الوراق في قوله : ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر قال : هل من طالب علم فيعان عليه؟!

وأخرج أحمد ، وعبد بن حميد ، والبخاري ، ومسلم ، وأبو داود [ ص: 79 ] والترمذي والنسائي ، وابن جرير ، والحاكم ، وابن مردويه ، عن ابن مسعود قال : قرأت على النبي - صلى الله عليه وسلم – : (فهل من مذكر) بالذال فقال : فهل من مدكر بالدال .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث