الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                صفحة جزء
                                                                                2624 ( 33 ) من قال : تكون الذكاة في غير الحلق واللبة

                                                                                ( 1 ) حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن إسماعيل بن أمية عن رجل من بني حارثة عن أشياخ لهم أن بعيرا تردى في بئر فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عنه فقال : اطعنوه وكلوه .

                                                                                ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب عن مسروق أن بعيرا تردى في بئر فصار أعلاه أسفله فقال علي : قطعوه أعضاء وكلوه .

                                                                                ( 3 ) حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن سعيد بن المسيب في البعير يتردى في البئر فقال : يطعن حيث قدر ويذكر اسم الله عليه .

                                                                                ( 4 ) حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه قال قلت : يا رسول الله ، ما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة ؟ فقال : لو طعنت في فخذها لأجزاك .

                                                                                ( 4 ) حدثنا يحيى بن أبي حيان عن عباية قال : تردى بعير في ركية وابن عمر حاضر فنزل رجل لينحره فقال : لا أقدر أن أنحره ، فسأل ابن عمر فقال : اذكر اسم الله عليه وانحره عليه من قبل شاكلته ففعل ، فأخرج مقطعا فأخذ منه ابن عمر عشرا بدرهمين أو بأربعة .

                                                                                ( 5 ) حدثنا ابن مهدي نا سفيان عن حبيب عن مسروق في قرمل تردى في بئر فقال : قطعوه وكلوه .

                                                                                ( 6 ) حدثنا وكيع عن عبد العزيز بن سياه عن أبي راشد السلماني قال : كنت أرعى منائح لأهلي بظهر الكوفة يعني العشار قال : فتردى منها بعير فخشيت أن يسبقني بذكاة فأخذت حديدة فوجأت بها في جنبه أو في سنامه ثم قطعته أعضاء وفرقته على سائر أهلي ثم [ ص: 631 ] أتيت أهلي فأبوا أن يأكلوا حيث أخبرتهم خبره فأتيت عليا فقمت على باب قصره فقلت : يا أمير المؤمنين ، يا أمير المؤمنين ، فقال : لبيكاه لبيكاه ، فأخبرته خبره فقال : كل وأطعمني عجزه .

                                                                                ( 7 ) حدثنا مصعب نا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق قال : كان شريح ومسروق يقولان : أيما بعير تردى في بئر فلم يجدوا منحره فتوجئوه بالسكين فهو ذكاته .

                                                                                التالي السابق


                                                                                الخدمات العلمية