الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون ؛ هذه الجملة السامية في مقام التعليل للجملة التي قبلها؛ أي: لا تضرعوا؛ لأنكم تأبيتم في وقت التكليف؛ واستكبرتم علينا؛ وكفرتم بآياتنا؛ فلن ننصركم؛ وبقي عليكم أن تذوقوا مغبة أعمالكم؛ وذلك كقوله: وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا إن لدينا أنكالا وجحيما ؛ وكقوله (تعالى): كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث