الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في طريقة أهل السنة اتباع آثار الرسول وسبيل السابقين الأولين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 129 ] سئل شيخ الإسلام رحمه الله - [ من ] أحد قضاة واسط أن يكتب له عقيدة تكون عمدة له وأهل بيته .

[ ص: 157 ]

التالي السابق


[ ص: 157 ] ( فصل ) : ثم من طريقة أهل السنة والجماعة : اتباع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا ، واتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : " { عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة } . ويعلمون أن أصدق الكلام كلام الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ويؤثرون كلام الله على كلام غيره من كلام أصناف الناس ويقدمون هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي كل أحد وبهذا سموا أهل الكتاب والسنة

وسموا أهل الجماعة ; لأن الجماعة هي الاجتماع وضدها الفرقة ; وإن كان لفظ الجماعة قد صار اسما لنفس القوم المجتمعين ; " والإجماع " هو الأصل الثالث الذي يعتمد عليه في العلم والدين . وهم يزنون بهذه الأصول الثلاثة جميع ما عليه الناس من أقوال وأعمال باطنة أو ظاهرة مما له تعلق بالدين ; والإجماع الذي ينضبط : هو ما كان عليه السلف الصالح ; إذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الأمة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث