الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وسم الدابة

جزء التالي صفحة
السابق

2634 ( 43 ) في وسم الدابة وما ذكروا فيه .

( 1 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على حمار يوسم في وجهه فقال : ألم أنه عن هذا ؟ لعن الله من فعل هذا .

( 2 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن سماك عن عكرمة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب وجه الدابة [ ص: 640 ]

( 3 ) حدثنا وكيع عن حنظلة عن سالم عن أبيه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تضرب الصورة .

( 4 ) حدثنا علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن عطية عن أبي سعيد قال : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار موسوم بين عينيه فكره ذلك وقال فيه قولا شديدا .

( 5 ) حدثنا علي بن مسهر عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه وعن الوسم في الوجه .

( 6 ) حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم قال قال عمر : لا يلطم الوجه أو لا يوسم .

( 7 ) حدثنا ابن علية عن خالد عن عكرمة قال : نهى عن وسمها في وجهها .

( 8 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : يكره أن توسم العجماء على خدها أو تلطم أو يجر برجلها إلى مذبحها .

( 9 ) حدثنا وكيع عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لكل شيء حرمة وحرمة البهائم وجوهها .

( 44 ) من رخص في السمة .

( 1 ) حدثنا ابن نمير نا عثمان بن حكيم أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن يعلى بن مرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل : هبه لي أو قال بعنيه يعني جملا قال : هو لك يا رسول الله ، فوسمه سمة الصدقة ثم بعث به .

( 2 ) حدثنا شريك عن ليث عن طاوس قال : لا بأس في السمة في مؤخر الأذن .

( 3 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن حماد بن سلمة عن محمد بن زياد قال : مر ابن عمر بأبي وهو يسم وسم قدامة بن مظعون فقال ابن عمر : لا تلحم لا تلحم .

( 4 ) حدثنا شبابة قال نا شعبة عن هشام بن زيد قال سمعت أنس بن مالك يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المربد يسم غنما له أحسبه قال في آذانها .

( 5 ) حدثنا ابن عيينة عن إسحاق بن سليمان عن أبيه قال : سألت الشعبي عن وسم الغنم في آذانها فلم ير به بأسا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث