الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة سبع وتسعين وأربعمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 492 ] 497

ثم دخلت سنة سبع وتسعين وأربعمائة

ذكر ملك بلك بن بهرام بن أرتق مدينة عانة

في هذه السنة ، في المحرم ، استولى بلك بن بهرام بن أرتق ، وهو ابن أخي إيلغازي بن أرتق ، على مدينة عانة ، والحديثة ، وكان له مدينة سروج ، فأخذها الفرنج منه ، فسار عنها إلى عانة وأخذها من بني يعيش بن عيسى بن خلاط ، فقصد بنو يعيش سيف الدولة صدقة بن مزيد ، ومعهم مشايخهم ، فسألوه الإصعاد إليها ، وأن يتسلمها منهم ، ففعل وأصعد معهم .

فرحل التركمان وبهرام عنها ، وأخذ صدقة رهائنهم ، وعاد إلى حلته ، فرجع بلك إليها ومعه ألفا رجل من التركمان ، فمانعه أصحابه قليلا ، واستدل على المخاضة إليها ، فخاضها وعبر ، وملكهم ونهبهم ، وسبى جميع حرمهم وانحدر طالبا هيت من الجانب الشامي ، فبلغ إلى قريب منها ، ثم رجع من يومه ، ولما سمع صدقة جهز العساكر ، ثم أعادهم عند عود بلك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث