الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ؛ " الصافنات " : الخيل القائمة؛ وقال أهل اللغة؛ وأهل التفسير: " الصافن " : القائم الذي يثني إحدى يديه؛ أو إحدى رجليه؛ حتى يقف بها على سنبكه؛ وهو طرف الحافر؛ فثلاث من قوائمه متصلة بالأرض؛ وقائمة منها تتصل بالأرض طرف حافرها فقط؛ قال الشاعر:


ألف الصفون فلا يزال كأنه ... مما يقوم على الثلاث كسيرا



وقال بعضهم: " الصافن " : القائم ثنى إحدى قوائمه؛ ولم يثنها؛ والخيل أكثر ما تقف - إذا وقفت - صافنة؛ لأنها كأنها تراوح بين قوائمها.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث