الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب ؛ [ ص: 333 ] أي: " هب لي ملكا يكون فيه آية تدل على نبوتي؛ لا ينبغي لأحد من بعدي من الآدميين الذين ليسوا بأنبياء؛ يكون له آية تدل على أنك غفرت لي ورددت إلي نبوتي؛ والدليل على هذا قوله: فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب ؛ " رخاء " : لينة؛ وقيل: تجري بأمره ليست بشديدة؛ كما يحب؛ حيث أصاب ؛ إجماع المفسرين وأهل اللغة أنه حيث أراد؛ وحقيقته " قصد " ؛ وكذلك قولك للمجيب في المسألة: " أصبت " ؛ أي: " قصدت " ؛ فلم تخطئ الجواب.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث