الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين

ولما كانت عادة المكذبين أن يقولوا تكذيبا: هذا تعريض لنا بالهلاك، فصرح ولا تدع جهدا في إحلاله بنا والتعجيل به [ ص: 142 ] إلينا، فإنا لا ندع ما نحن عليه لشيء، وكان العرب أيضا قد ادعوا أن العادة بموتهم وإنشاء من بعدهم شيئا فشيئا لا تنخرم، قال تعالى رادعا لهم: ثم أنشأنا أي بعظمتنا التي لا يضرها تقديم ولا تأخير، وأثبت الجار لما تقدم فقال: من بعدهم أي من بعد من قدمنا ذكره من نوح والقرن الذي بعده قرونا آخرين

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث