الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب السلام للمعرفة وغير المعرفة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

5882 [ ص: 237 ] باب السلام للمعرفة وغير المعرفة

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان أن السلام سنة للمعرفة؛ أي: لأجل معرفة من يعرفه وغير من يعرفه؛ أراد أنه لا يخص السلام بمن يعرفه، ويترك من لا يعرفه. وروى الطحاوي، والطبراني، والبيهقي من حديث ابن مسعود مرفوعا أن من أشراط الساعة أن يمر الرجل بالمسجد لا يصلي فيه، وأن لا يسلم إلا على من يعرف. ولفظ الطحاوي أن من أشراط الساعة السلام للمعرفة، وهذا يوافق الترجمة.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث