الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون

فكأنه قيل: فهل يقبل اعتذارهم أو يرحم انكسارهم؟ فقيل: لا بل يقال لهم بلسان الحال أو القال: لا تجأروا اليوم بعد تلك الهمم، فإن الرجل من لا يفعل شيئا عبثا، ثم علل ذلك بقوله: إنكم منا أي خاصة لا تنصرون أي بوجه من الوجوه، ومن عدم نصرنا لم يجد له ناصرا، فلا فائدة لجؤاره إلا إظهار الجزع.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث