الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الاحتباء باليد ، وهو القرفصاء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

5917 باب الاحتباء باليد وهو القرفصاء

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان أمر الاحتباء باليد، ولم يبين حكمه؛ اكتفاء بما دل عليه حديث الباب، والاحتباء مصدر احتبى يحتبي، يقال: احتبى الرجل؛ إذا جمع ظهره وساقيه بعمامة، قاله الكرماني، وفسر البخاري الاحتباء بقوله: "وهو القرفصاء" وأخذه من كلام أبي عبيدة؛ فإنه قال: القرفصاء جلسة المحتبي ويدير ذراعيه ويديه على ساقيه، وفي رواية الكشميهني، وهي القرفصاء بتأنيث الضمير، والقرفصاء، بضم القاف وسكون الراء وفتح الفاء وضمها وبالصاد المهملة ممدودا ومقصورا، ضرب من القعود.

[ ص: 259 ] وإذا قلت: قعد فلان القرفصاء فكأنك قلت: قعد قعودا مخصوصا، وهو أن يجلس على أليتيه ويلصق فخذه ببطنه ويحتبي بيديه فيضعهما على ساقيه، وقيل: القرفصاء جلسة المستوفز، وقيل: جلسة الرجل على أليتيه.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث